الملابس الذكية – التكنولوجيا على جسم الإنسان
22 نوفمبر 2013 – 6:03 م | عدد التعليقات 2

كان السائد في تفرد الملابس أن تواكب متغيرات الموضة وتستجيب لمعايير تناسق الألوان والأشكال، لكن ثورة حقيقية يعرفها قطاع النسيج، حيث سيتم إنتاج جيل جديد من الملابس يكون مزودا بتكنولوجيا متطورة تحفظ صحة وسلامة مرتديها.

أكمل قراءة بقية الموضوع »
هندسة طيران

هندسة كهربية

هندسة مدنية

هندسة معمارية

هندسة ميكانيكية

الرئيسية » هندسة مدنية

نظرية المحددات (عتبات التطور) Threshold

المؤلف: | قسم: هندسة مدنية | بتاريخ: 12/03/10 | لا تعليقات |

نظرية المحددات (عتبات التطور) Threshold

المهندس نصير عبد الرزاق حسج البصري
بكالوريوس هندسة مساحة
ماجستير تخطيط حضري
1- مفهوم العتبات:
ان مفهوم العتبات معروف في العلوم الفيزياوية(الفيزياء والبايلوجيا وحتى في علم النفس) فهي تشير الى ذلك الحد الو المستوى الذي لايتغير ضمنة احد المتغيرات بتأثير الزيادة التدريجية للسكان.كما ان العتبات معروفة بالاقتصاد ايضا وفي الاستثمار الغير القابل للتجزئة (indivisible investment ) ان تخطيط المدن يهتم أساساً بكثير من المحددات سواء في استعمالات الأرض (land Use) او في نمو المدينة.على سبيل المثال ان المدينة التي تنمو وتتسع تواجه في ما بين فترة زمنية وأخرى عوائق وحدود تتسع بطبيعة العقبة والشكل الى ان المدينة التي يتم فيها استثمار مبلغ معين لتوسيعها في كل مرة تستوعب عدداً معينا من السكان الجدد ولكن هذا ممكن لحين مواجهة عتبة تطور أخرى سيكون تطور المدينة على شكل قفزات متدرجة ومتتالية.
وإذا ما جرى احتساب عدد السكان الجدد الذين ستستوعبهم المدينة بحسب كثافة سكانية معلومة وقورة سابقا .فأن منطقة التوسع لن تملأ فوراً بل ان زيادة السكان ستكون بحسب معدل نمو ثابت وبهذا سيتحقق الاستيعاب الكامل بعد فترة طويلة ويترتب على هذا ثلاث نتائج مهمة :
1.ان فتح مناطق جديدة لتطور المدينة يجب ان يتم على أساس زيادة السكان المخططة لكل منطقة(أي يجب تقرير حجم السكان بضوء معيار الكثافة السكانية المخططة).
2.ان اجتياز أي عتبة من عتبات التطور يجعل من الممكن جدولة مراحل التنفيذ بحسب مراحل تطور المدينة.

3.من الممكن توقع النتائج المقبلة لاجتياز العقبة اللاحقة وهذه مسألة مهمة للتخطيط بعيد المدى فإذا ما استطعنا تحديد العقبتين التاليتين أو الثلاث عقبات التالية فيصبح من الممكن معرفة امكانات التطور المختلفة ليس فقط في المراحل الأولى وإنما في الأمد الطويل أيضا.
تواجة المدن بعض المحددات العمرانية لنموها المكاني ((Spatial growth
ناتجة من :-
(1) البيئة الطبيعية natural Environment
(2) البيئة المصنعة Main- mede Environment
وقد تكون هذة المحددات مرتبطة بموقع معين أو بمعايير الخدمات او بحجم السكان وتدعى هذه
المحددات بعتبات التنمية الحضرية Urban Development thresholds
وتؤثر على الخرائط الأساسية أما على شكل خطوط او أرقام على إشكال خاصة.
ويتطلب تجاوز مثل هذة المحددات استثمارات تعتمد قيمتها على موقع كل من المحدد والتوسع الحضري وتدعى هذه الاستثمارات (بكلف عتبات التنمية) Threshold costs
2- الخلفية النظرية لاسلوب العتبات:
ظهر اسلوب العتبات استجابة لثلاث مشاكل يواجهها التخطيط المكاني في الوقت الحاضر:
1- مشكلة ايجاد التعامل المتعدد الوجوه بين المخطط المكاني والمخطط القتصادي فهناك حاجة لايجاد ارض مشتركة بين خبراء التصميم الذين يهتمون بالوجوة النوعية والاقتصادين الذين يهتمون بالوجوة الكمية. ان نظرية العتبات هي محاولة لترجمة التخطيط العمراني الى متغيرات كمية.
2- مشكلة ايجاد صلة بين المخططين الذين يعملون في مستويات مختلفة فالمخططون الاقليميون مثلا غير قادرين على تمحيص واختبار ستراتيجياتهم من خلال شبكة المخططات التقليدية .ولكن يمكن على المستوى المحلي local التثبت من كون تلك الستراتيجيات الملائمة والمقبولة.ان نظرية العتبة تقدم تغذية استرجاعية (feed back) فعالة في عملية التخطيط.
3- مشكلة البعد الزمني(الفترة الزمنية) التي يجب ان تغطيها الخطة العمرانية فالتخطيط القصير المدى لايهتم كثيرا بالفترات الطويلة الامد التي يتطلبها الاستثمار كي يتحقق‘فيالوقت الذي يكون فية التخطيط بعيد الامد معني اساسا بالتحولات الاتجاهية العامة للتطور.لهذا يعطى اسلوب العتبة للبعد الزمني في عملية التخطيط معنى وثيق الصلة بوظيفة التخطيط.وعلى هذا الاساس ظهر اهتمام واسع في الفترات الحديثة باسلوب العتبات ليست فقط في بولند المكان التي انبثقت منه او في بريطانيا المكان الذي طورت فية بل في مناطق عديدة في العالم.
ففي دبلن مثلا عقدت مؤتمرات ومحاضرات حول عمل تحليل العتبات لمجموعة من الضباط اصبحت في ما بعد جزء من البرنامج المدرس في الفصول الدولية والتي يدار بواسطة (bouwcentrum) في بولندا وقد قام (vinod Kumar ) بادخال اسلوب العتبات الى (cochin urban complex) في الهند كما طبع كتاب حول تطبيق هذا الاسلوب .لقد ريجيتا جارلس في كندا في ادخال الاسلوب في دراستها حول التطور الحضري لاقليم مونتريال.
واخيرا عرف (Belgium firm mensen ruimte) حدود العتبة الواحدة من توابع البرازيل.
وفي زاوية اخرى من العالم نجد مجموعة اخرى من المخططين بقيادة كورنيليوس نيلسن الذي ادخل التطبيق العلمي لتحليل العتبات لاقليم كراكو على الدراسات المقامة في(Delf technical university) فضلا عن الدراسة التي قامت بها الامم المتحدة فيما يخص هذا التحليل . ان الفكرة الرئيسية لهذا الاسلوب بدات على يد(B.Malisz) الذي ركن اعمال بحوثة على على اقتصاديات تخطيط المدن وان كتاباتة بحثت في كتابات المؤلفين حيث طور الاسلوب بعد ذلك(Jerzy Kozlowski) في وحدت البحوث التخطيطية في ((Edenburth university وبلغ الحد الاعلى في توضيح الاسلوب في كتابة الشامل (manual threshold) الذي يهدف الى تطبيق اوسع حيث اختبر في بولندا واسكتلندا.
3- مفهوم عتبات التنمية الحضرية:-
يدخل مفهوم العتبة ضمن المفاهيم الاقتصادية ويعرف بالحد الأدنى من الطلب المستمر لاستمرار مصدر الإنتاج في العمل.
أما في تخطيط المدن يعبر عن محددات نمو المستوطنات البشرية.حيث تواجه المدن محددات لنموها المكاني ناتجة من :-
A. الطوبوغرافية(العتبات الطبيعية):- لايمكن التوسع باتجاة البحر أو المنخفضات الشديدة الانحدار
B. شبكات الخدمات ألعامه وأنظمة النقل(العتبات التقنيه):- أي محدد لمد أو توسيع شبكات البنية التحتية فهي اذن تعتبر محددا لنمو المدينة.
C. استعمالات الأرض الحالية(العتبات البنيويه) :-هذه العتبات تؤثر في الاطار الداخلي للمدينه ويتطلب الأمر أعادة تشكيلها ولا سيما أذا تعلق الامر بالمنطقة ألمركزيه للمدينة كالمواقع الصناعية الملوثة أو أي استعمال أخر غير ملائم للنمو العمراني للمدن . لمواصلة عملية التوسيع الحضري يتطلب رفع هذة الاستعمالات

أو ربما اختيار اتجاة أخر للنمو الحضري . كذلك مراكز المدن تواجة محددات من المنشات والمباني ألعامه فلغرض التوسيع أما أن يعاد تطوير المباني المحيطة بالمركز أو إنشاء مراكز مدن جديدة.
اذن العتبة هي ليست أي محدد يواجة النمو الحضري بل هي تعبير عن المحددات ذات التأثير الواضح على كلف أسكان الشخص الواحد
أما إذا كان التعامل مع التوسع السكاني فان العتبة لمنطقة (x) وخلال الزمن (0=t) هو عدد الوحدات السكنية ألمشيده (1N) بحيث لايمكن للوحدة السكنيه التي تليها ان تشيد بنفس كلفها.

4- مفهوم كلف العتبات: Threshold Costs
المخطط يوضح كلفة إسكان شخص أضافي
واحد ستتزايد يشكل غير متناسب مع الزيادة في
عدد الساكنين الجدد بالمقارنة مع معدل الكلف في
الفترة التي يتم عندها تجاوز العتبة
وبشكل عام ان الكلفة الكلية (+c) الواجب إنفاقها لغرض إسكان أشخاص جدد في مدينة ما
و تقسم الى :-
(ا) كلف اعتيادية (cn ) Normal
هي الكلف التي لا ترتبط بموقع معين أي أنها الكلفة المطلوبة في جميع المواقع وتعتبر كلف ثابتة .
(2) كلف إضافية (Ca) Additional Costs .
وهذه كلف مرتبطة مع ظروف وخواص الموقع وهنا تتباين من موقع الى اخر وتعتبر كلف متغيرة .
لذلك نظرية عتبات التنمية الحضرية تتعامل مع الجزء المتغير من الكلف الكلية .نفترض ان العوامل الأخرى التي تعتمد عليها كلفة إنشاء وحدة سكنية واحدة (كخدمات /عدد ومساحات الغرف/المواد والعمال تقنيات البناء) ثوابت.
ومن الضروري ان نفهم ان كلف إنشاء وحدات سكنية وبالتتابع لجلب ساكنين جدد تعتمد بشكل عامعلى:
1.المعايير الثابتة والمقيمة لأجزائه ومعداته
2.عدد وحجم الغرف
3.كلف المواد الأولية
4.تكنولوجيا البناء المستخدمة
5.الشواخص الفيزيائية للموقع
ومن الواضح ان نظرية العقبات بتماس مع المتغير الأخير فهي تحدث تحولا أساسيا في كلفة الوحدات المبنية في المنطقة الخاضعة للتحليل من (1-4) فأنها تعد ثوابت تتخذ في عملية تحليل العقبات لكل موقع.
5- تصنيف عتبات التنمية Threshold Classification
(أ)العتبات المصنفة حسب طريقة تجاوزها
(1) العتبات الانتقالية (stepped threshold ):- هي العتبات التي تتطلب استثمارات إضافية قبل إن يصبح من الممكن إسكان أي شخص جديد ولا تأثر على الكلفة المباشرة للوحدة السكنية مثل بناء جسر قبل التوسع على الجهة الثابتة من النهر
مثلا الكلف الاضافية التي تنفق قبل البدء ببناء الوحدات السكنية .فبعد اجتياز هذة العتبة يكون من الممكن الاستمرار بواسطة نفس التكلفة للوحدات السابقة لبناء وحدات اخرى.
(2) العتبات المتدرجة (Grade threshold ) :- وهي التي تتطلب استثمارات اضافية تؤثر على الكلفة المباشرة للوحدة السكنية مثال البناء على تربة ضعيفة.حيث ان هذا النوع من العتبات يتضمن كلفا اضافية تنشر وسط الوحدات الجديدة المشيدة في منطقة تتأثر بمثل هذا النوع من العتبات وهذا يعني ان الكلفة الكلية للوحدة الجديدة المبنية تكون اكبرمن كلفة الوحدة السابقة لها ولاجتياز مثل هذة العينة ولبناء الوحدة الاولى الجديدة بعد هذة العتبة سوف يواجة زيادة في كلفها.
(3) العتبات المشتركة (Combined threshold)
وهي التي تتطلب استمارات إضافية من الانتقالي والمتدرج لتجاوزها مثال على ذلك إنشاء منظومة مجاري جديدة حيث محطة التصفية كلفة فقرات انتقالية ومد الشبكة كلفة متدرجة
(ب). هناك عقبات تصنف على أساس علاقتها لمساحات معينة.
1.عقبات التنمية المكانية (foot found)
هي تلك العقبات التي تمثل منحدرا لمنخفض محدد لمنطقة الدراسة أو حدود المنطقة المخدومة بنظام بنى تحتية معين.
إذن هو من العقبات المرتبطة بموقع معين حيث يبين على الخارطة إما بشكل رسم أو على مساحات في حالة (العقبات المتدرجة) أو على شكل مساحات في حالة (العقبات المتدرجة)أو على شكل خطوط وذلك في حالة (العقبات الانتقالية).
2.عقبات التنمية للسعة (foot loose threshold):
وتعتبر من العتبات المرتبطة بأكثر من موقع وتعبر عن الأرقام المتمثلة (السكان أو الوحدات السكنية….الخ) والعقبات المتمثلة بهذا النوع مثلا عقبات مصادر المياه أو سعة وحدات المعالجة للبنى التحتية.
ج .العتبات المصنفة حسب طبيعة مسبباتها:
(1)العتبات الطبيعية (thresholdPhysiographical) :-
وهي العتبات الناتجة عن الخواص الطبيعية للموقع.فالمدينة القائمة في جزيرة لا تستطيع التوسع الا باتجاهات معينة وهذة العوائق والحدود التي تقف بوجة توسع المدينة ليست ذات طبيعة مطلقة فمن الممكن تجاوزها بتمهيد الارض او خلق جزر اسطناعية لتستوعب التوسع.ان تجاوز هذة العتبات يتطلب مدخلات عالية من الموارد الاقتصادية.وقد تضهر العتبات الفيزياوية في نمط استعمالات الارض القائم فبعض الجهات تكون مغلقة امام التوسع بسبب الاستعمالات الصناعية او الاستعمالات الاخرى.لذا يحتم التوسع في مثل هذه الاتجاهات التخلص منهنا او ايقافها نهائيا وهذا يتطلب موارد اقتصادية. ومعنى ذلك ان المدينة اذا ما ماارادت ان تتوسع فيزيائيا فانها تواجة محددات او عوائق ليست مطلقة فعبورها الذي بمثابة عتبة يتم عن طريق تحمل كلف اقتصادية.
2)العتبات الفنية او التقنية )Technological threshold ):
وهي العتبات التي تسببها شبكات الخدمات ألعامه وانظمة النقل .ان المدينة تعمل على اساس من البنى الارتكازية اذ تضهر العتبة الفنية حيث لا يكون توسع البنية التحتية ممكنة(مثلا شبكة المياة او النقل) وفي مثل هذا الحال لابد من اقامة شبكة جديدة من البنى التحتية التي يتطلبها توسع المدينة.ان عبور مثل هذا النوع من العتبات يعتبر شرطا مهما لتوسع المدينة.
3) العتبات الهيكلية المشيدة او البنيوية ( Structural threshold):
وهي العتبات الناتجة عن وجود المناطق المشيدة (اي هيكل المدينة).هذة العتبات تؤثر في الاطار الداخلي للمدينة(internal form) ويتطلب الامر اعادة تشكيلها ولا سيما اذا تعلق الامر بالمنطقة المركزية للمدينة(مركز المدينة).
ان كل هذة العتبات ذات سمة واحدة ويمكن تجاوزها جميعا اي انها ليست عوائق مطلقة اذا يمكن تجاوزها باقامة نسق جديد من التسهيلات او القيام بعملية بناء جذري .وفي كل الاحوال يتطلب عبور اي عتبة مدخلات رأسمالية وهذة المدخلات لم تكن ضرورية ان تطور المدينة كان قد توقف ولكنها ضرورية ومطلوبة لاستيعاب المزيد من السكان على الرغم من انه يجب ان نلاحظ حتى مع ثبات السكان في المدينة فهناك عتبات يجب عبورها فزيادة امتلاك السيارات مثلا سيواجه عتبة سعة الشوارع للمدينة الامر الذي يقتضي توسيعها وايجاد منافذ جديدة حيث ينطوي هذا على مدخلات جديدة راسمالية وللتعبير عن ذلك يمكن القول بان سكان المدينة يمكن زيادتهم فقط الى تلك اللحظة التي تواجه بها المدينة العتبة التالية من العوائق ومعنى اخر هو ان توسع المدينة ليس ضرورة متصلة لكنة عبارة عن قفزات متتابعة.
وقد يقال ان منحني الزيادة في السكان للمدينة هو خطي(linear curve) وان الزيادات الجديدة التي قد تستوعب في المدينة اذ نلاحظ ظهور العتبات التي تحدد تطور المدينة .ولكن من الواضح ان تعبئة المزيد من السكان في المدينة دون توسيعها سيؤدي الى تخفيض المستويات المقبولة لمعيار السكن وزيادة الكثافة السكانية وخلق ضغط على السعات التي تعمل بها انظمة البنى الارتكازية للمدينة. ان مفهوم العتبات حتى اذا موهته تعقيدات التوسع فهو يوفر للمخططين تقنية مفيدة لفهم العلاقة بين زيادة سكان المدينة ومقدار الاستثمار المطلوب لتطويرها.
4)العتبات الوظيفة)thresholdFunctional )
وهي العتبات الناتجة عن الوظائف الحالية للأرض أو استعمالات الأرض .
5) عتبات الخدمات الاجتماعية ( (Services threshold
وهي العتبات الناتجة عن السمات الحالية للخدمات الاجتماعية الأساسية كالمدارس والمستشفيات ومراكز التسوق …..الخ .
د- العتبات المصنفة حسب درجة أهميتها بالنسبة لعملية التوسع الحضري :
1- العتبات الأولى (First threshold)
يوضح هذا النوع من العتبات الى إي مدى يمكن لمنطقة حضريتان تتوسع بدون كلف تطوير إضافية .
2- العتبات الممنوعة اي التي لا يمكن تجاوزها (Boundary threshold )
يوضح هذا النوع الحد الذي يقرر مسبقا بان لايتجاوزة التوسع الحضري في منطقة ما وضمن إطار معايير التنمية والإمكانات التقنية وموارد التمويل المتاحة كالمناطق الأثرية .
3- العتبات المرحلية (Intermediate threshold)
يوضح هذا النوع كل العتبات ألواقعه بين النوعين اعلاه. إي العتبات التي تجاوزها فقط من خلال كلف إضافية .
ه- العتبات المصنفة حسب العلاقة المتبادلة بينها:
تظهر هذه العلاقة المتبادلة عندما يتداخل عدة أنواع منها في مساحة واحدة . ويمكن على أساس هذه العلاقة تقسم العتبات الى :
1- العتبات المهيمنة( Dominant threshold)
وهي العتبات التي تتطلب شروطا مسبقة لتجاوزها والتي تجعل المساحات قيد التطوير ملائمة للتوسع الحضري
2- العتبات ألتابعه ( Subordinate threshold) :
وهي العتبات التي يؤدي تجاوزها الى تهيئة جزء من المساحات المشمولة بالتطوير فقط ولم يتم ذلك الا بعد تجاوز العتبات المهيمنة المتداخلة معها .
6- تحليل عتبات التنمية الحضرية ((Threshold Analysis
لقد طور البروفسور(مالش) صيغة عملية من نظرية عتبة التنمية الحضرية والهدف الأساسي لهذا الأسلوب العملي هو تحديد عتبات التنمية من خلال تاشيرها مكانيا أو التعبير عنها كمياً ومن ثم تقويم تاشيرها على درجة ملائمة الأرض للتوسع الحضري وعلى أساس تباين كلف اتجاهات هذا التوسع وقد صنف (مالش)عتبات التنمية الى ثلاث مجاميع وكما ياتي )1)
‌أ- عتبات التنمية الطبيعية (The Physical Thresholds)
في هذة المجموعة تتم دراسة ملائمة الارض للتوسع الحضري من خلال دراسة خواصها الطبيعية .
‌ب- عتبات التنمية الكمية (The Quantitative thresholds)
في هذه المجموعة تتم دراسة امكانات توسيع شبكات الخدمات ألعامه
‌ج- عتبات التنمية الهيكلة (The Structural threshold)
في هذه المجموعة تتم دراسة امكانات تغيير نمط استعمال الأرض الحالي . ومن خلال دراسة مجاميع عتبات التنمية اعلاه يتم تصنيف الأرض إلى :
أ‌- ارض ملائمة للتوسع الحضري مباشرة.
ب- ارض تتطلب معالجات معينة لكي تصبح ملائمة للتوسع الحضري .
ج- ارض غير ملائمة للتوسع الحضري .

7- المصـــــــادر
1. حسين ، د.عبد الرزاق عباس ، أراء ابن خلدون في المدن وعلاقاتها بالمفاهيم الحديثة ، مجلة الأستاذ ، المجلد الخامس عشر ، 1969.
2. حسين , د. عبد الرزاق عباس , جغرافية المدن , مطبعة اسعد – بغداد ,1977.
3. حمدان , د. جمال , ” جغرافية المدن ” عالم الكتب , القاهرة , الطبعة الثانية , 1977 .
4. حسين , د. عبد الرزاق عباس , مجلة الأستاذ , مصدر سابق.
5. إلهيتي ، د. صبري فارس ، جغرافية في المدن ، 1985 .
6. مشتاق طالب محي ، أطروحة ماجستير ، عتبات تطور مدينة بعقوبة ، 1997 .
7. جون كلاي سون ، مدخل الى التخطيط الإقليمي ، 1978 ، ترجمة د. إميل جميل شمعان .
8. ناجي سعيد سلمان ، أطروحة ماجستير ، علاقة التنمية الإقليمية مع تطور المستوطنات البشرية (تأثير النمو الصناعي على مدينة بيجي ) ، 1983 .
9. كتاب ريتشارد سون.

ذات علاقة

إختـرنـا لكـــم

شارك بتعليقاتك !