تلف إطارات السيارة … مشكلة وتنبيهات !!!
20 أبريل 2014 – 9:39 م | لا توجد تعليقات

بداية يمكن القول : إن تلف إطارات السيارة يمكن أن يتسبب في حادثة مفجعة ، خاصة إذا كان هذا الإطار أحد الإطارين الأماميين للسيارة ، المتصلين بمحور القيادة ، ولهذا ثمة اهتمام كبير بتقليل تلف الإطارات ، وما يترتب على ذلك من حوادث .

أكمل قراءة بقية الموضوع »
هندسة طيران

هندسة كهربية

هندسة مدنية

هندسة معمارية

هندسة ميكانيكية

الرئيسية » مواضيع هندسة عامة

العلاج بالاشكال الهندسية

المؤلف: | قسم: مواضيع هندسة عامة | بتاريخ: 13/11/10 | تعليق واحد |

حوار: هدايه درويش
هناك حقائق أقوى من الأساطير .. وأشبه بالخيال، قد يصعب على المرء التسليم بمصداقيتها .. ولكنها تبقى حقائق .. ولا سيما إذا كانت تنطلق من نظريات عملية ..توصل اليها علماء وباحثون من خلال ابحاثهم ودراساتهم التى استغرقت سنوات وسنوات …من حق هؤلاء علينا ان نتوقف امام ما توصلوا اليه من نتائج علنا نستفيد منها ؟
هو الدكتور المهندس : إبراهيم كريم عالم مصري أثار ضجة في الأوساط العلمية العالمية بعد أن حصل على براءة اختراع لعلم جديد يوضح من خلاله تأثير الشكل الهندسي على طاقة الإنسان ، ويقول إنه علم شمولي تمد تطبيقاته إلى النبات والحيوان ، أسماه علم “الهندسة الحيوية” وسماه آخرون “طب الفقراء”
والدكتور المهندس إبراهيم كريم يشغل منصب مستشار بوزارة البحث العلمي في مصر ، ومع خبرته العملية ، نجح في إنجاز أكثر من اختراع مهم .. حاورنا هنا الدكتور المهندس كريم حول إنتاجه وابتكاراته حوارا شاملا وعميقا .

العلاج بالهندسة حقيقة علمية أكيدة ـ علم الهندسة الحيوية :

وصفه د. م . إبراهيم بأنه علم شمولي يرتبط أساسا بالهندسة ولكن من المهم أن يكون 95% من عمل المهندس فيه موجها إلى صحة الإنسان والبيئة ، يرى أن للأشكال الهندسية علاقة مباشرة بإصابة الإنسان بأمراض المناعة ولقد ثبت علميا أن للبيئة صلة مباشرة بشقاء الإنسان .
يرى د. م. إبراهيم كريم أن هذا العلم يعتبر من العلوم المكملة للطب على الرغم من أن استخداماته .. وسهولة تطبيقه هي أقوى من أفلام الخيال العلمي .
“بيوجيومتري” هو العلم الجديد الذي توصل إليه وحصل على براءة الاختراع فيه الدكتور المهندس والعالم العربي إبراهيم كريم .

دكتور ابراهيم لابد لنا في البداية أن نتعرف على هذا العلم كي نقدمه بشكل مبسط للقارىء ؟

ـ هو علم الأشكال الهندسية الحيوية ، وهو أسلوب استعمال الأشكال الهندسية في شكل مجسمات أو رسومات بحيث تتفاعل مع الطاقة الموجودة حول جسم الإنسان ، ومن خلال هذا التفاعل تنظم كل ما هو موجود في الجسم من وظائف ، فهي لغة هندسية خاصة لتنظيم وظائف جسم الإنسان ، في البيئة الموجودة حوله . ي بمعنى آخر “التنظيم من الخارج إلى الداخل” وهي لغة نقوم من خلالها بتصميم أشكال هندسية تعيننا على تنظيم طاقتنا الحيوية ، مثلا بتصميم المنزل بشكل صحيح ويعتبر المنزل الغطاء الثاني لجسم الإنسان” نعمل على ضبط الطاقة في جسم الإنسان الذي يسكنه ورفع جهاز المناعة لديه وجهاز المناعة هو أقدر طبيب موجود داخل جسم الإنسان وضعه الخالق العظيم لحمايته ، وكذلك يمكننا استخدام التصميمات على الأجهزة الإلكترونية الحديثة “كمبيوتر – جوال – تليفزيون.. ” ونستطيع من خلالها أن نضبط هذه الأجهزة وأن نضبط تأثير الموجهات الضارة والتي تحدث خللا في أجهزة الجسم الداخلية بما تحدثه من موجات سلبية .
هي باختصار أسلوب بسيط لرفع مناعة الجسم فالخلل إما زيادة في الوظيفة ، أو نقص فيها لذلك تعتبره هذه الرسومات والتي حصلت على براءة الاختراع فيها وسيلة لإحداث التوازن في الأداء الوظيفي لكل أجهزة الجسم ، ولا يمكن أن تحدث ضرراً فهي أشكال “منظمة”

ومتى نشأ هذا العلم ؟

ـ منذ ثلاثين عاما وأنا أبحث في هذا العلم ، وهناك شق في هذا العلم من ابتكاري وتأسيسي وهو علم “البيوجيومتري” ولكن الوصول إلى هذا الجزء مبني على قاعدة كبيرة جدا من العلوم الأخرى مثل “الجيوبيولوجي” ، والبايوبيولوجي” وهما علمان يختصان بقياس تأثير الطاقات المختلفة الناتجة عن الشقوق الأرضية والأنهار الجوفية وغيرها فلقد ثبت علميا أن الطاقات الضارة تحدث خللا في الجسم البشري وهي واحد من أسباب أمراض المناعة ، فإذا كان المنزل أو المبنى بشكل عام مبينا فوق قطعة أرض بها طاقة ضارة تتسبب في 80% من أمراض المناعة نتيجة للتعرض للطاقات الأرضية الضارة ولد تم اكتشاف مناطق أرضية لها طاقات ضارة وأخرى لها طاقات أرضية نافعة وقد تبين عبر التاريخ أن هذه الأماكن كانت مرتبطة بأماكن العبادة “الطاقة النافعة” والجديد عندي هو الطاقة الناتجة عن الأشكال الهندسية فحتى الآن كانت جميع الأبحاث تعمل على إيجاد أشكال هندسية تأخذ من المجالات التي حولها وتشع طاقة وهنا تبين أننا يمكن من خلالها توليد طاقة ، والجديد هو أنني حاولت إيجاد أشكال هندسية تنظيم الطاقة وإلغاء الخلل أينما كان داخل جسم الإنسان ولقد استمددت عددا من الأشكال بدراسة الطاقات من أماكن العبادة على مر العصور حيث وجدت في أماكن العبادة خاصية لم أجدها في الأشكال الهندسية الأخرى وهي خاصية إدخال الاتزان في المجال مرتبطا بالشعائر الدينية والروحية ، وبدأت البحث في هذا المجال ومن خلال الأبحاث الطويلة بدأت أجد أشكالا هندسية تدخل التوازن في كل شيء تتعامل معه ، وهو العلم الجديد واللغة الجديدة أو علم الهندسة الحيوية .

قبول واعتراضات .. هل يقوم هذا العلم على نظرية علمية ؟

ـ بالطبع .. فشهاداتي العلمية التي حصلت عليها من أكبر الجامعات والمعاهد التكنولوجية ، وأن طبيعة عملي عمل بحثي بالدرجة الأولى فإن بدأت البحث في علم جديد فإنني لابد وأن أنطلق من خلال القاعدة العلمية ومن خلال المؤسسات العلمية البحثية ، وقد بدأت في الأبحاث مع مركز البحوث العلمية في القاهرة والموجود في وزارة البحث العلمي ، وقد كنت رئيسا لوحدة بحثية اشترك فيها مع مجموعة من رؤساء الأقسام للبحث في هذا العلم ، وحصلت على براءة اختراع علمية لهذا العلم ، وحصلت على جوائز في مؤتمرات دولية للمخترعين وبذلك يكون الشق العلمي والقاعدة العلمية هي الأساس في بحثي .

ولكن هناك معارضون كثر لهذا العلم ؟

ـ لكل علم مؤيدون ومعارضون في البداية وبالنسبة لهذا العلم بالذات أقول إنه علم غريب وله نتائج مذهلة لذا نرى أن الناس يتقبلونه بشكل مختلف ، والشيء الذي لا يصدق والذي يشبه الخيال نجد أن له معارضين ومؤيدين ، ولكن حقيقة ، إن ما حدث تجاه هذا العلم أنني وجدت أن له صدى كبيرا وأن هناك مساندة كبيرة له من أجل الاستمرار في الأبحاث وذلك من قبل دول وأشخاص ومؤسسات علمية ولقد خلف هذا العلم شعورا بالأمل لدى الناس لشعورهم أن هناك علما جديدا بسيطا وغير مكلف سوف يساعدهم على التوازن ورفع درجة المناعة لديهم ، وأود هنا أنني أشعر بارتباط شديد بالناس وأن مساندة الأطباء لي شديدة فليس هناك تعارض بين الطب التقليدي وبين هذا العلم خاصة وأن هؤلاء الأطباء يعلمون أنهم يتعاملون مع إنسان له اسمه وسمعته في مجال البحث العلمي وسمعته التي انطلقت أيضا من مكتب استشاري هندسي له مكانته .

ليس طباً – هل اقتصرت تطبيقات العلم الجديد على مجال الطب فقط .؟

ـ لقد سبق وأوضحت أن الفكرة الأساسية التي يقوم عليها علم الهندسة الحيوية هي ببساطة أن وجود شكل هندسي بالقرب من جسم الكائن الحي يؤدي إلى ضبط جهازه المناعي ، وأريد هنا أن أوضح أن عملي لا علاقة له بالطب وأن هذا العلم له صفة الشمولية ويتناول كل جوانب الحياة “إنسان، حيوان ، نبات ، بيئة ..” وأركز هنا على أن الأشكال الهندسية مهما صغرت أحجامها فهي قادرة على أن التحكم في طاقة “في مجالات الطاقة” وجلب طاقة كونية تساعد الجسم على ترتيب أجهزته لتصبح في أفضل حالاتها .

قلت “شكل هندسي” هل هذا يعني أي شكل هندسي يصلح لكل الناس وهل هناك أشكال هندسية تنصح باستخدامها ؟

ـ ليس كل شكل هندسي ولكن هذه الأشكال تخضع للدراسة ، ولكن عادة ما يتم تصميم الأشكال المستخدمة في التطبيقات الطبية لهذا العلم بحيث يصبح وجودها بالقرب من الجسم طوال الوقت سهلا كان يكون خاتما أو سوارا أو قلادة ، ومن خلال تجاربي البحثية لاحظت أن المشكلة الرئيسية التي نواجهها في العصر الحديث هي ضعف الجهاز المناعي نتيجة للتلوث البيئي ، وتقوية الجهاز المناعي تعني الحد من خطر التلوث ومشكلات البيئة التي نعيش فيها عن طريق زيادة الفجوة بين درجة التلوث وقوة تحمل الإنسان ، مثلا ، يمكننا عن طريق ارتداء قميص عليه رسومات هندسية أن نرفع طاقة الجسم وتقوية جهاز المناعة . كذلك يمكن عليها الاستعانة بمفروشات عليها رسومات هندسية ، واستخدام أقمشة عليها رسومات هندسية للمفارش والستائر والأغطية لرفع جهاز المناعة وزيادة طاقة الجسم .

في عالم النبات – في واحد من اللقاءات تحدثتم عن تجارب ناجحة فى استخدام هذا العلم في مجال الزراعة نود معرفة نبذة عنها ؟

ـ أثبتت التجارب نجاح الأشكال الهندسية في رفع طاقة النبات واستطاعته الاستغناء عن المبيدات وما يترتب على استخدامها من مخاطر .
وفي التجارب قمنا باستخدام الأشكال الهندسية لتشكيل خزان المياه وتشكيل المجرى المائي ، وكذلك تشكيل الممرات حول النبات وهي جميعها تشكيلات هندسية بسيطة وغير مكلفة على الإطلاق تزيد من طاقة النبات ولقد نتج عنها الآتي :
ـ لاحظنا أن النبات كبر بشكل واضح .
ـ استمرت فترة أطول محتفظة بشكلها حتى بعد قطافها ، وهذا يجعلها تستغني عن الكيماويات التي تستخدم لحفظها عند التصدير .
بعض المحاصيل التي أجرينا عليها التجارب مثل : البطاطا الحلوة – عش الغراب – النعناع – وعدد من الزهور .
تم تجربة زراعة نبات البطاطا الحلوة في مياه مالحة بعد تقوية مناعة النبات من خلال شكل هندسي مدروس ، فنمت البطاطا في المياه المالحة بينما فشلت كل تجارب زراعتها دون الاستعانة بالشكل الهندسي فالمياه المالحة لا تصلح للزراعة كذلك أجرينا تجارب على “عش الغراب” وهو من النباتات شديدة الحساسية والضعف أمام الآفات ، قمنا بزراعته داخل شكل هندسي وآخر بدون الشكل الهندسي ، فلاحظنا أن البكتريا ابتعدت وأخذت في الانكماش بعيدا عن النبات المزروع داخل الشكل الهندسي أما الآخر فقد قضت عليه البكتيريا ، كذلك لاحظنا أن عش الغراب قد أصبح أكبر ، وأكثر لمعانا وأكثر قوة داخل الشكل الهندسي وبقى صحة فترة أطول ، ومن المعلوم أن صحة النبات واستغناءه عن الكيماويات والمبيدات يكسبه طاقة شفائية للإنسان والحيوان .

ولكن هذه التجارب يجب أن لا تجعلنا نتصور أن العمل سوف يكون سهلا وإنما يتطلب العديد من التجارب والاستمرار في الأبحاث وتطويرها في مجال الزراعة .

كذلك هناك تجارب على تربية الحيوان واستخدام الأشكال الهندسية في حظائر الحيوان وفي قنوات الطعام والشراب وجدنا أن الحيوان تتحسن صحته وتقوى مناعته ووجدنا أنه يمتلك طاقة شفائية علاجية للإنسان . إذن هي دائرة تبدأ وتنتهي بالإنسان .
أخطار التقنية

هل يصبح العصر القادم هو عصر العلاج بالهندسة ؟

ـ هذا العلم مكمل للطب التقليدي ، أنا عالم أسير بالأسلوب العلمي ولذلك إذا كان لدي أي نتائج فأذهب إلى الأطباء وللمعاهد والجامعات وأطلب منهم أن يجربوه وأن يعرضوا نتائجه للعالم وجعله مكملا للطب التقليدي ، أنا لا أتدخل في الأمور الطبية ولكن أقول إذا كان هناك مريض مسن يقبل على إجراء عملية وهو بحالة صحبة غير جيدة ومناعته ضعيفة إذن ماذا يفيدنا لو ألبسناه سوارا من البلاستيك والتي تستخدم عادة في المستشفيات بعد إضافة الرسومات الهندسية عليها .
فسوف ترفع درجة مناعته وتحدث توازنا في طاقته ، وتعطيه فرصة في الشفاء أسرع. إذن أنا أقول إنني أدخل من خلال هذا العلم كجزء لا يتجزأ من الطب ولكن ليس بديلا .
قد يأخذ مريض السرطان العلاج الكيميائي والذي يؤدي إلى تدمير الجهاز المناعي .. فلو أننا حاولنا زيادة مناعة مريض السرطان لاستطاع أن يتحمل جرعات أكبر من العلاج الكيميائي دون أن يشعر بالمضاعفات والآثار الجانبية المترتبة على استخدامه

كيف يمكن مواجهة الأخطار الناتجة عن التكنولوجيا : “كمبيوتر – جوال – تلفزيون – أدوات كهربائية” بواسطة هذا العلم ؟

ـ التكنولوجيا في الظاهر هي لراحة الإنسان ولكنها في الحقيقة تتعامل مع طاقة كهربائية لاسلكية وموجات أعلى بمئات المرات من الطاقة الموجودة في جسم الإنسان ، هنا أريد أن أشبه الطاقة الموجودة في جسم الإنسان “بالنسيم” والطاقة الناجمة عن هذه الأجهزة “بالزوبعة” فكيف للنسيم أن يتعامل مع زوبعة دون أن تختل موازين الطاقة لديه ؟ . وهنا أقول إننا لا يمكن أن نقف في وجه التكنولوجيا ..ولا أن نطالب بالعودة إلى الطبيعة .. بل علينا أن ندخل العصر التكنولوجي ونطوره .وبدلا من أن تكون تكنولوجيا لراحة الإنسان على حساب الإنسان وصحته .. تصبح لراحة الإنسان ولحساب أي تدخل في عالم التكنولوجيا لتضيف عنصر صحة الإنسان ، عندها نكون قد دخلنا إلى عالم تكنولوجي غير ضار .

للشكل حدود – إضافة شكل هندسي على أجهزة الهاتف الجوال هل يقلل من الآثار السلبية المترتبة على استخدامه ؟

ـ الأشكال بوجه عام تحدث مجالات طاقة معينة حول جسم الإنسان ، والأشكال التي توضع على الهاتف هي أشكال مدروسة “كالاسبرين مثلاً” فهو ينفع كل الناس ولذلك يمكن تصميم هذه الأشكال وتصميمها كي تستعمل لكل الناس .
إن وضع شكل هندسي على جهاز الكمبيوتر لا يلغي أضراره ، ولكن هذا الشكل يتعامل مع الإنسان ويمنحه قوة أكبر وأكبر وبالتالي يصبح تأثير الجهاز عليه أقل وأذكر هنا أنني كنت أقوم بتجارب على الأشكال الهندسية في وزارة البحث العلمي عندما قال لي أحد الأطباء طالما أن هذا الشكل يلغي مضار الأشياء فسوف أضع سجائري بداخله . وبالفعل أدخل سجائره داخل الشكل الهندسي ، وبعدها أخذ السيجارة وأشعلها ولكنه ذهل حين وجد السجائر بلا طعم وأخف كثيرا مما تعود عليه .وهنا أقول إن السجائر لم تتغير ولكن خفف من الإحساس بها وذلك من خلال رفع مقاومة الجسم لهذه المضار فالإحساس بطعم السجائر أصبح أقل بكثير .
هناك أيضا حالات محدودة أجرينا عليها تجارب لشباب رياضيين يقيسون عليهم كمية النيكوتين للشباب المدخن وغيرهم من غير المدخنين والموجودين في مجال أو بيئة مدخنة ، وحين ارتدى هؤلاء الشباب الشكل الهندسي وبعد القياس وجدنا أن لا أثر للنيكوتين في صدر الشباب المدخن ، لم يذهب بالطبع أثر النيكوتين ولكن الذي حدث أن جهاز المناعة تعامل مع النيكوتين عند دخوله للجسم وقاومه ، ولكن هذه النتائج تحتاج إلى تجارب أوسع وأوسع لتأكيدها كذلك هناك تجارب على حالات غريبة مثل التهاب الكبد الوبائي ، ومدني المخدرات وتجارب على مدارس الأطفال الذين يعانون من الإعاقة الذهنية وهذه التجارب لها نتائج جيدة ومطمئنة ونحن لازلنا نواصل البحث للوصول إلى نتائج أفضل خاصة في مجال تجارب معاهد الأطفال المصابين بالإعاقات الذهنية . أود أن أقول إن هذا العلم يصلح للتطبيق في كل

مجالات الحياة – تصميم المنازل – هذا العلم ينصح باتباع أسس معينة عند بناء المنزل ولكن ماذا عن البيوت الموجودة .. كيف يمكن الاستفادة من هذا العلم لتصحيح ما يمكن وجوده من عيوب هندسة فيها ؟

ـ اليوم تم اكتشاف أن 80% من أمراض المناعة وخاصة السرطان سببها بيئي ولا يعرف كيف تنشأ وأي إنسان يحمل هذا المرض ، فغالبا ما يكون قد تعرض لإشعاعات ضارة في البيت أو العمل أو في أي مكان بقي فيه لفترة طويلة ، في أوروبا وأمريكا أصبحوا يستعينون بمتخصصين لقياس درجة الإشعاعات في أي مكان قبل بناء أي مبنى ليمكن تفادي مضار هذه الإشعاعات وفي بولندا مثلا وضعوا يافطات “لافتات” مكتوب عليها (أماكن إشعاعات ضارة) كي لا يقوم الناس بالبناء في هذه المنطقة ، ونحن من خلال هذا العلم نستطيع إلغاء هذه الإشعاعات الضارة من خلال وضع أشكال هندسية في هذه الأماكن لضبط الطاقة ، ونذهب إلى أي بيت أو مبنى يعاني أصحابه من مرض مناعي لمعرفة مناطق الخلل ثم نقوم بإصلاحه ، وغالبا ما يكون مصدر الخلل سيئا وموجودا في مكان ما في البيت يحدث إشعاعات ضارة حتى وإن كان أسفل السرير حيث يقضي الإنسان ساعات طويلة في النوم .
في هولندا حدث هناك مشكلة بكلية الهندسة لوجود منطقة إشعاعات ضارة لمبنى مكون من ستة طوابق حيث كان الطلبة يعانون من التعب والشتات الذهني والصداع كلما دخلوا هذا المبنى ، وحين أحضر مختصين في هذا المجال قالوا لهم كان من الضروري أن تستشيرونا قبل بناء هذا المبنى لأنه قائم فوق مساحة إشعاعات ضارة ، طلبت مني إدارة الكلية الحضور لدراسة المبنى وإمكانية تعديله عن طريق الأشكال الهندسية ووفقني الله في ذلك ، وقررت كلية الهندسة أن يكون مشروع السنة للكلية متعلقا بهذه الحالة وطلبوا مني أن أعلم الطلبة كيفية القياس والتطبيق ومعرفة مدى التعامل مع الطاقات الضارة من خلال الشكل الهندسي .

كان حلماً – هل باستطاعتنا وضع شكل هندسي في البيئة لرفع درجة المناعة وضبط توازن الطاقة في جسمه .

ـ ليس كل واحد باستطاعته أن يفعل ذلك بنفسه فالمسألة مدروسة وتحتاج إلى قياس ونحن الآن نقوم بتدريب فريق عمل نتمكن من خلاله وضع التصميمات وإصلاح الخلل الموجود في أي مبنى وهذا يحتاج إلى وقت ونحاول في نفس الوقت إدخال هذا الجزء من العلاج إلى مصحات وعيادات ومن أجل ذلك نعمل على تجهيز فريق عمل وهذا يحتاج إلى فترة زمنية لا تقل عن سنتين .

هل كان هذا العلم بحاجة إلى 30 عاما من البحث للوصول إلى هذه النتائج ؟

ـ إن كل ما نعيشه الآن من إنجازات كان مجرد أحلام في عقول العلماء يصعب علينا تصديقها ، ونحن منذ ثلاثين عاما لم نكن مهيئين لتقبل هذا العلم لذلك قمت بالأبحاث طوال هذه السنوات في سرية تامة إلى أن رأيت المناخ ملائما ولقد اعترف الغرب بهذا العلم ، وفي وطننا العربي وفي مصر بشكل خاص وصل العلماء والأطباء إلى حد القناعة به خاصة وأنه موجود في حضارتنا الفرعونية منذ آلاف السنين ، ولقد حرصت أن تكون أبحاثي في نطاق ضيق طوال هذه السنين ولم أخرج إلى العالمية إلا في هذا العام ، والآن لدي مكاتبات من مختلف دول العالم وألقيت محاضرات وندوات حول هذا العلم في جامعات عالمية وتلقيت عروضا لمواصلة هذا البحث تحت رعاية هيئات ومؤسسات عالمية كبرى .

مستجدات دائمة – ماذا عن آخر ابحاث هذا العلم ؟

ـ العلم ليس له آخر .. ولقد وصلت إلى كم هائل من التطبيقات العملية لهذا العلم في جميع العلوم ، ولكن لم أعلن عنها وستستمر الأبحاث بإذن الله ، وهنا أقول إن الأشياء القليلة أو النتائج القليلة التي توصلت إليها حتى الآن صعب على الكثيرين استيعابها أو فهمها .. فما بالك بالقادم من النتائج .

هل هناك ضرر من ارتداء شكل هندسي بدون دراسة لنوع الطاقة المتعلقة به ؟

ـ الأشكال الهندسية تشكل طاقة معينة إما ضارة .. أو نافعة فهي إما تزيد من طاقة الإنسان أو تخفضها . فإذا استخدم الإنسان شكلا هندسيا يزيد من الطاقة وهي عالية عنده فهي تضره .. وإذا استخدم شكلا هندسيا يخفض الطاقة وهي منخفضة عنده أيضا تضره ، لذلك أقول إن الأشكال الهندسية مدروسة وعلى المهتمين بهذا العلم أن يقوموا بتعلم مفرداته .

ردك على من هاجموا هذا العلم ووصفوه بالسحر والشعوذة ؟

ـ إن هذا العلم مدروس وقائم على نظريات علمية ونحن نستخدم أشكالا هندسية لا هوية لها تساعد على إحداث التوازن في الجسم ، قد تساعد في الحماية من السحر أو الشعوذة لأنها تقوم بإلغاء المجال المغناطيسي الذي قد يستخدمه المشعوذون في أعمال السحر .

وقيل ان لهذا العلم علاقة بطب أو هندسة الفراعنة ؟

ـ ليس له علاقة مباشرة فهو مبني أساسا على علم الفيزياء المدنية.
علاقته بالفراعنة تأتي من كونهم أول من تعامل مع الأشكال الهندسية بأحجام كبيرة منذ آلاف السنين ، فإذا كانت حضارة تاريخها يرجع إلى 3000 سنة تعاملت مع الشكل الهندسي فإنها بالتأكيد قد وصلت إلى نتائج وحقائق حتمية ولكن بالتأكيد الأسلوب قد اختلف ، ولكن بالعلم الموجود عندي عندما أذهب إلى الأشكال الهندسية التي أتعامل معها وأذهب للبحث في الآثار التي تركها الفراعنة اكتشف أنهم كانوا يعلمون كيف يتعاملون مع الطاقة من خلال الشكل الهندسي ولكنهم قطعا كانوا متقدمين جدا وإننا لم نصل إلى ما وصلوا إليه منذ آلاف السنين ، ولكن أجد الجميع يربطون ما بين هذا العلم وبين الفراعنة لأن الشكل الهندسي مرتبط في أذهان الناس بالهرم ، والأهرام تعني الحضارة الفرعونية .. وقد يأتي الربط لأنني مواطن مصري .

للفقراء .. لماذا ؟ لماذا أطلقت على هذا العلم “طب الفقراء” ؟

ـ لأننا نحاول توصيل هذا النوع من العلاج بعد التجارب لأكبر عدد من الناس وبدون تكلفة ، فهناك مناطق نائية يسكنها أناس قد لا نعلم عنهم أو عن حياتهم وأمراضهم ومعاناتهم أي شيء إلا حين وقوع كارثة في المنطقة التي يعيشون فيها إذا عندها تسرع منظمات الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة لتقدم الغطاء والكساء والطعام لهؤلاء الناس .
لذلك أعطيناهم هذا النوع من العلاج الذي لا يكلفهم شيئا ويعينهم على الشفاء حتى ولو كانت بنسبة 40-50% فهو خير .
ولقد رأيت العديد من الأفراد الذين أجرينا عليهم الدراسة بعد حصولهم على نتائج مذهلة قد قدموا تبرعات
سخية للبحث وللتطوير في هذا المجال وطلبت مهم أن يمنحوا الطبقة الفقيرة فرصة للتعامل مع الأشكال الهندسية والسبائك وهذا كله خير ، ولقد وجدت استجابة كبيرة من هؤلاء الناس ومن العديد من المؤسسات لدعم هذا العمل الخيري .
وأن التفاف الناس حولي زادني إحساسا بالمسؤولية تجاههم وتجاه هذا العلم الذي لازال يخبئ لنا الكثير والعديد من الآمال فهو كما قلت علم شامل ففي العادة أن من يكتشف نوعا من الدواء يستحق جوائز عالمية ، إلا أنني وجدت نفسي في موقف أصعب ومسؤولية أخطر لأن هذا العلم قدم نتائج مذهلة للعديد من الأمراض التي لم تتجاوب مع أي من الأدوية “طنين الأذن- فيروس سي وهو التهاب الكبد الوبائي – الصرع – ضعف المناعة” وقد ظهر ذلك من خلال النتائج قبل وبعد تطبيق هذا النوع من العلاج .

كلمة أخيرة ؟

ـ هناك علوم مبنية على التخصص ، وتخصص التخصص والإنسان كلما تخصص أكثر يعلم أكثر عن شيء اقل ، والعلم الشمولي يجعلنا نعلم أقل ونرى أكثر وأكثر .
( وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ) صدق الله العظيم .

ذات علاقة

إختـرنـا لكـــم

شارك بتعليقاتك !