بأبي و أمي أنت يا رسول الله ~
 
 
المهندس  
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك فى منتدى المهندس . للاشتراك الرجاء اضغط هنــا

العودة   المهندس > المنتديات الهندسية العامة > منتدى الهندسة المعمارية
منتدى أمل الإسلام مركز رفع الصور مدونة مدير منتدى المهندس مجلة المهندس سياسة الخصوصية المجموعات ألبومات الصور كتابة المعادلات الرياضية أخر المواضيع (RSS)

مشاركة الموضوع على الفيس بوك

إنشاء موضوع جديد  رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #6  
قديم 01-11-2006, 08:14 PM
freed freed غير متصل مشاهدة ألبوم صور freed's
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 7
افتراضي

شكر وتقدير لمعد هذا الموضوع

رد مع اقتباس

مشاركة إعلانية ::
  #7  
قديم 19-11-2006, 10:49 PM
هشام على الدين هشام على الدين غير متصل مشاهدة ألبوم صور هشام على الدين's
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2
افتراضي رد: |*| ضع كل ما تملكه من معلومات معمارية هنا| *|

اريد تصميمات لحضانة

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-11-2006, 10:51 AM
زهرة زهرة غير متصل مشاهدة ألبوم صور زهرة's
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1
افتراضي رد: |*| ضع كل ما تملكه من معلومات معمارية هنا| *|

شكرا لكم على قبولكم لي في المنتدى
واتمنى منكم مساعدت في الحصول على مخطتات معمارية

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-12-2006, 10:37 PM
لكربوزيه لكربوزيه غير متصل مشاهدة ألبوم صور لكربوزيه's
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 4
افتراضي رد: |*| ضع كل ما تملكه من معلومات معمارية هنا| *|

النظــرية الوظيفية
لو كـــوربوزييـه

مقدمة عن النظرية الوظيفية




- الوظيفية بمعناها الواسع هي أن تؤدي الأشياء المصنوعة الأغراض التي تصنع من أجلها .. وأن يكون لها من الأشكال ما يأتي تبعاً لهذه الأغراض أو الوظائف.


- الوظيفية بمعناها الواسع موجودة في كل الثقافات وفي عمارة كل العصور ويعرفها المعماريون .. وكتب عنها وعن المنفعة كل كتاب العمارة منذ فيتروفيس .. كما أنها موجودة منذ عهد الكهوف عندما بدأ الإنسان يصنع لنفسه الأدوات ويختار لها من الشكل ما يتوافق مع تلك الوظيفة.


- أول من نادي بهذه النظرية في العصر الحديث هو المثال الأمريكي Horatio Greenough (1805 – 1852م) حيث نادي بأن الشكل المعماري لابد وأن يكون رد فعل طبيعي للمنفعة كما حادث في كل المخلوقات.


- جاء من بعده Louis Sullivan حيث نادي بأن يتيع الشكل الوظيفة.


- نادي بهذه النظرية مجموعة من المعماريين ورغم اختلاف وجهة نظرهم حول المفهوم إلا أنهم اجتمعوا على الاعتراف بالاتجاهات العلمية والصناعية الحديثة وترك الاتجاهات الرومانتيكية والبعد عن الزخرفة.


- النظرة الأوربية جامدة .. النظرة الأمريكية عضوية .. في تفسير النظرة الوظيفية.



- ماهية النظرية الوظيفية:-


- هي نظرية عظيمة الفائدة أوجدت دقة في التحليل الكثير من المشاكل النظرية والعملية وكانت عاملاً منقياً حررت المعماريين من التقليد والاقتباس وحررت المباني من الزخارف.


- لم يوجد منافس لها سوى النظرية العضوية في أمريكا .. وكانت المخرج الوحيد من أزمة التخبط التي سادت القرن التاسع عشر.


- كان فيها الكفاية بعد الحروب في الأزمات الاقتصادية والحاجة العاجلة للبناء والتعمير فكانت أحسن حل لتلك الظروف المتطرفة عن طريق كفاءتها في العمل وتخليصها للمباني من كل ما ليس له فائدة عملية.


- رفعت المستوى العام للتصميم المعماري وأمكن بها إنتاج أعمال جيدة حتى في أيدي المعماريين العاديين.


- كانت تثبت صحة التصميم .. ففي أي عمل جديد ليس له مثال سابق كانت الوظيفية هي مقياس الحكم على مدى صلاحية العمل .. وكانت في فترات التكوين والتأسيس لنوع جديد من العمارة أهم من أي اعتبارات أخرى .. لكنها في حالة تعدد الحلول لا يمكنها أن تحدد الحل الجيد بل تعزل الرديء فقط.


- تمثل التدريب المناسب لطلبة العمارة ولشبان المعماريين.



وجهات النظر المختلفة في الوظيفية



1 :أن تصمم المباني كما تصمم الآلات


- منذ أن بدأ عصر العقل أو الفكر في القرن 18 وأثبت العلم تفوقه على العواطف صارت النظرة إلى الأمور علمية في المقام الأول وصارت الآلات هي أدوات العصر في العمل والإنتاج.




- يطالب أصحاب هذه النظرة أن تصمم المباني كما تصمم الآلات بالعلم والمنطق والدقة والحساب .. ويكون كل شيء موجود لسبب وبكمية مطلوبة ويؤدي عملاً خاصاً به.


- فهذا ”جروبيوس“ يطالب بعمارة تلائم عصر الآلات والراديوهات والسيارات السريعة .. وهذا ”لوكوربوزييه“ يصف البيت بأنه أله للعيش فيها The Home as a Machine to Live in.


- إلا أن هذه النظرة عاطفية ليس لها ما يبررها ولا تستند إلى سبب فكري معقول يتوافق مع عصر المنطق والعلم الذي تواجدت فيه .. ورغم هذا تأثر المعماريين كثيراً بها وعملوا بمنطقها حتى ولو تحت مسميات آخرى.


2 :تقليد أشكال الآلات في المباني










- بسبب الإمكانات الهائلة للآلات فقد اندهش لها معاصروها والمهندسون وأصبحت موضع الاحترام للجميع.


- افتتن الناس بالآلات وتعلقوا بها وجعلوها مادة للتأمل .. وعرفوها ”خطأ“ بأنها أهم شيء في الحياة وكل شيء في الحياة.


- لم يكن الفنانون بعيدين عن هذا .. فقد أخذوا منها إلهامات في فنونهم المختلفة .. منهم الرسامون ”أوزنفان“ و ”لوكوربوزييه“ و ”ليجيه“ الذي جعل الأشخاص في لوحاته كالمصنوعات المعدنية .. وكذا في فن النحت.


- جاء الدور على العمارة .. رغم ما لها من تعقيدات وعوائق أكثر مما للفنون الآخرى .. ولماذا لا تستخدم العمارة أشكال الماكينات وقد سبق وأن استخدمت أشكال النباتات في الفن الجديد Art Nouveau.


- استخدم بعض المعماريون بعض أجزاء الماكينات ومنهم من جعل مبانيه على شكل آلة بأكملها .. فقد أخذ لوكوربوزييه عناصر مأخوذة من البواخر كالسلالم البحاري والشبابيك المستديرة والبلكونات الصغيرة .. أيضاً ”رايت“ الذي له بيت ذو أسقف ممتدة من الجانبين يسمى الطائرة وآخر يسمى البارجة.


- كانت هذه نظرة سريعة وسرعان ما تغيرت بعد ما وجد المعماريين أن أشكال الآلات تتغير.



3 :استخدام الآلات ومنتجاتها في العمارة


- هذا هو الحل المعقول والسليم .. حيث يستفيد المعماري مما تحققه إمكانات العصر الحديث .. وأن يراعي ما يعنيه هذا من تغير في أساليب التنفيذ والإنشاء والمواد .. وتأثير كل ذلك على الشكل المعماري في النهاية.


- وبهذا يمكن للعمارة أن تنتمي للعصر الحديث ويكون التعبير المعماري فيها حقيقياً لا مصطنعاً.


- هذه النظرة هي التي استمرت في العصر الحديث .. حيث أصبحت الآلة تحقق ما لم يحققه الإنسان وبسرعة فائقة ..فكان الأجدى الاستفادة من ذلك في تصنيع أجزاء وعناصر المباني .. فلماذا لا نستخدم الآلة في تصنيع الأبواب والشبابيك وكسب الوقت وتوفير المال الذي كانا يستهلكها في الطرق التقليدية القديمة.


- كل هذا مقبول بشرط ألا تغطى الآلة على فكر الإنسان والمعماري بشكل خاص .. وتتحول القيم الفنية والأحاسيس إلى أحاسيس صناعية لا تقبل إلا بما تقدمه الآلة ولا تعجب إلا بدقة الآلات .. (جمال ما تصنعه الآلة وجمال ما تصنعه اليد)


لوكوربوزييه (1887 – 1965م) Le Corbusier





- سويسري الأصل .. فرنسي الجنسية .. كان فناناً موهوباً له أعمال كثيرة في مجال الرسم والتصوير مما قوى لديه الملكات الفنية الخاصة كالخيال الخصب والقدرة على تصور الأفكار في مخيلته قبل أن يضعها على الورق.
- تميز بشخصية متفردة ومسيطرة وكان يرى أنه المعماري الوحيد الفذ في ذلك الوقت!!
- ترك بصمات واضحة على العمارة الأوربية والعالمية بشكل خاص من خلال الأعمال الكثيرة التي تركتها والتي تمثل توجهه بالبحث في حقيقة الهيئة المعمارية وفقاً للظروف الجديدة والإمكانات التي أتاحها التقدم التكنولوجي الجديد .. فقد كان يرى أن على العمارة أن تستخدم الوسائل التي تعمل على تحقيق الراحة للإنسان.
- له الكثير من الأفكار المعمارية التي لم يكتب لها الظهور على أرض الواقع بسبب الصراع ما بين التقليديين والحدثيين ومن أهم هذه الأفكار ما كان في مسابقة مبنى هيئة الأمم المتحدة.
- امتزج مع عمارة الشرق العربي وله أعمال منها ما نفذ ومنها ما لم ينفذ مثل بعض الأعمال في بغداد وتخطيط مدينة الجزائر .. وقد وضح تأثره الكبير بالأفكار المعمارية التي احتوتها عمارة الشرق الإسلامية على وجه الخصوص.

ملامح الفكر المعماري عند لوكوربوزييه

1 :تفريغ المبنى الصندوقي

كان للوكوربوزييه وجهة نظر مختلفة في الصندوق الكلاسيكي وإن كان لم يهاجم المباني الصندوقية بشكل كبير .. وتتلخص في الحفاظ على شكل الصندوق ولكن بعد عمل تفريغات في الصندوق تسمح باندماج الفراغات الداخلية مع الفراغ الخارجي وكل ذلك داخل الهيئة الهندسية النقية التي تحدد ملامح الصندوق.
كما ساهمت هذه الفكرة في تحقيق هيئة جديدة للحيز المعماري الداخلي .. صحيح أنها تختلف عن الهيئة التي قدمها ”رايت“ من قبل ولكنها لا تقل عنها من ناحية الإثراء الفكري والفراغي والتشكيلي.
وجهوده في هذا المجال كثيرة وشملت كل جوانب الفراغ.

أولاً: الفراغ المعماري: في هذا الإطار لم يعمد ”لوكوربوزييه“ إلى أن يذهب الفراغ الداخلي إلى الفراغ الخارجي بفكر الانسيابية الذي حققه ”رايت“ من قبل ولكنه اعتمد على أن يأتي الفراغ الخارجي لكي يندمج مع الفراغ الداخلي من خلال التجويفات التي فعلها في الصندوق .. أضف إلى ذلك قدرته على وضع الحوائط الداخلية في أي مكان بغض النظر عن اختلاف طوابق المبنى.


ثانياً: الحدود الخارجية (الحوائط): عمد ”لوكوربوزييه“ إلى تفريغ الصندوق عند الأركان بشكل خاص مما ساهم في الاتصال بين الفراغ الداخلي والخارجي .. كما أنه تمكن من تحرير الحوائط الخارجية من الإنشاء وبالتالي تمكن من وضعها في أي مكان.

ثالثاً: الفتحات: باعتماد مبدأ الفتحات الطويلة فقد تمكن ”لوكوربوزييه“ من تحقيق الاتصال بين الفراغ الداخلي والخارجي من خلال هذه الأشرطة الممتدة.

رابعاً: السقف: حاول ”لوكوربوزييه“ معالجة أسقف الفراغات الداخلية عن طريق الفتحات التي عملها في هذه الأسقف وقد اشتهرت أعماله بالفراغات المرتفعة بارتفاع طابقين ”الميزانين“ حيث ينساب الفراغ بين الطابقين.

2 :مبادئ العمارة الحديثة عند لوكوربوزييه

أولاً: المسقط الحر Free or Open Plan: بحيث يمكن وضع الحوائط في أي مكان من دون الارتباط بالنظام الإنشائي .. عكس النظام القديم الذي ارتبطت فيه الوظيفة بالإنشاء.













ثانياً: الواجهات الحرة Free Facade: بحيث يمكن وضع الحوائط في أي مكان من دون الارتباط بالنظام الإنشائي .. عكس النظام القديم الذي ارتبطت فيه الوظيفة بالإنشاء.



ثالثاً: الشبابيك الأفقية الطويلة Ribbon Windows: حيث تمتد النوافذ أفقياً من أول الواجهة حتى آخرها فساعد ذلك على تحقيق ارتباط قوي بين الفراغ الداخلي والخارجي.



رابعاً: رفع المبنى على أعمدة Pilots: بدلاً من أن يغوص المبنى في الأرض كما هو في الفكر العضوي .. حيث يسمح للأرض بأن تمتد تحت المبنى وتستغل في أغراض كثيرة.

خامساً: حديقة السطح Roof Garden: وبهذا يتحقق مجموعة من الفوائد الفنية والاقتصادية والوظيفية والروحية.


3 :سيطرة المبنى على الطبيعة







- اختلف ”لوكوربوزييه“ عن ”رايت“ في علاقة المبنى بالطبيعة .. حيث رأى ”لوكوربوزييه“ أن تسيطر المباني على الطبيعة.
- كان يقول: ”إن المسكن الذي نبنيه يرغب في أن يرى الريف أكثر من أن نضعه بين الأشجار والحشائش“.
- بالطبع فإن هذا يتوافق مع فكره حول حديقة السطح ورفع المبنى على أعمدة وحول تفريغ المبنى الصندوقي والحفاظ على الحدود الخارجية له.

4 :تقنيات جديدة لمعالجة المناخ الحار
- كان ولابد من حل لموضوع النوافذ الطويلة وخصوصاً في حالة المناخ الحار.
- كانت فكرة كاسرات الشمس والتي طورها في أعماله بشكل كبير.
- يقول ”هنري – روسل هتشكوك“: ”إن كاسرات الشمس التي استخدمها لوكوربوزييه قد أجرى بها تصحيحاً وظيفياً للصناديق الزجاجية“.
- يعتبر البعض هذه التقنية هي النقطة السادسة ضمن مبادئ العمارة الحديثة التي أعلنها ”لوكوربوزييه“



5 :تقنيات جديدة في طرق ومواد الإنشاء



- تميز ”لوكوربوزييه“ باستخدام الخرسانة المسلحة كمادة بناء بإمكانها أن تحقق رغباته في التشكيلات والإنشاءات التي قدمها.
- اقترح ”لوكوربوزييه“ عام 1914م هيكل بيوت الدومينو وهو يتكون من بلاطتين محمولتين على ستة أعمدة ومتصلتين بسلم خارجي.
- يقول ”كريستيان نوربرج – شولز“ نقلاً عن ”لوكوربوزييه“: ”نحن نستطيع أن نقدم نظام الإنشاء - إنشاء العظم - وهو مستقل تماماً عن الاحتياجات الوظيفية لمسقط المسكن يسمح لنا بمجموعات متعددة من التنظيم الداخلي وعمل المعالجات الممكن تخيلها للفتحات في الواجهات“.
- نجح ”لوكوربوزييه“ في أن يحول الإنشاء إلى وظيفة تعبيرية بتحويله من كونه وسيلة تقنية إلى نظام معماري .. وكما يقول عنه ”سيجفريد جيدين“: ”إن لوكوربوزييه عرف كيف يوضح السر المدهش للصلة بين الإنشاء الخرساني واحتياجات الإنسان والرغبات الملحة التي تأتي على الأسطح .. لقد كانت فكرة لابتكار المساكن بخفة غير مسبوقة“.



نماذج من أعمال لوكوربوزييه


فيلا واستديو أوزنفانت (1922-1923م) Ozenfant House and Studio




هو عبارة عن مسكن ويحتوي على استديو بارتفاع طابقين في الدول الثالث .. ويقع المبنى في مدينة باريس.
يعد من الأمثلة الأولى التي أوضحت أفكار ”لوكوربوزييه“ التي سبق وأن عرضناها.








فيلا سافواي (1928-1931م) Villa Savoye



كان البحث عن فكرة تحقق انفتاح المسكن لإبداع إمكانات جديدة للاتصال بين الحيز الداخلي والفراغ الخارجي وبين الحيزات الداخلية أيضاً كم أهم المشكلات التي واجهت ”لوكوربوزييه“ في تصميم هذا المسكن .. وهو مسكن مخصص لقضاء العطلات .. ومن أهم الأفكار التي احتواها تصميم المسكن:






منظور خارجي للمبنى: يوضح المنظور التشكيل الخارجي والذي على شكل صندوق أبيض مجوف محمول على أعمدة .. يسيطر على الموقع .. الانطباع الأولي يعيد إلى الأذهان صورة المعابد الإغريقية القديمة




فكرة الحيز المنساب داخل هيئة هندسية بسيطة:
- الحيز المنساب هنا يختلف عن الحيز الذي قدمه ”رايت“ من قبل.
- يلاحظ في هذه الفيلا انسيابية الحيز بين الطوابق المختلفة من خلال المنحدر الصاعد فكل مسقط له تنظيم مختلف.
- يتصل الحيز الداخلي مع الفراغ الخارجي من خلال التفريغ الذي أحدثه ”لوكوربوزييه“ في الفيلا .. ومن هنا فإن القطاع الرأسي من أي جزء يظهر هذا التداخل.
- تساعد هذه الفكرة على إدخال الطبيعة والضوء إلى داخل المبنى.




منظور في التراس المشمس: يوضح التفريغ الذي أحدثه لوكوربوزييه في المبنى ويوضح العلاقة بينه وبينه وبين الفراغ الخارجي




منظور في التراس المشمس: يوضح زاوية النظر من الجهة الأخرى المواجهة للمنحدر الصاعد




منظور في صالة المعيشة: يوضح العلاقة بينها وبين الفراغ الخارجي من خلال التراس المشمس




فكرة الأعمدة الحرة أسفل المبنى:
- فكرة الأعمدة الحرة التي تحمل السقف فكرة قديمة منذ العمارة الفرعونية.
- وفي القرن 19 استخدمها كل من John Nash و Henri Labrouste.
- أما أعمدة ”لوكوربوزييه“ فتميزت بخفتها وصغر قطاعاتها .. كما أنه وظفها في النواحي الإنشائية والتشكيلية وهو ما يعد إضافة في هذا المجال.
- ساعدت هذه الفكرة على امتداد الأرض أسفل المبنى وبالتالي استغلاله في وظائف عديدة.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-12-2006, 10:38 PM
لكربوزيه لكربوزيه غير متصل مشاهدة ألبوم صور لكربوزيه's
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 4
افتراضي رد: |*| ضع كل ما تملكه من معلومات معمارية هنا| *|

جناح الطلبة السويسريين (1931- 1933م) Swiss Pavilion



المبنى محمول على أعمدة ضخمة تغوص بعمق في الأرض الصخرية .. إحدى واجهات المبنى عبارة عن ستارة زجاجية وخلفها الاستديوهات والناحية الأخرى عبارة عن حوائط أقل في الفتحات وحائط منحنى من الحجر وتعد هذه الحائط أول استخدام في العمارة الحديثة .. كما تعد صالة المدخل من الإضافات المدهشة في هذا العمل.





منظور خارجي: يوضح الحائط الزجاجي المواجه للأستديوهات




منظور داخلي: يوضح غرفة الاستراحة الخاصة بالطلاب



2-2-4 وزارة التعليم والثقافة بريودي جانيرو (1936م) Ministry of Education & Culture

من أهم الأفكار التي احتواها تصميم هذا المبنى:
كاسرات الشمس:
تعد هذه الفكرة هي أهم فكرة في تصميم هذا المبنى .. حيث اقترح ”لوكوربوزييه“ كاسرات الشمس في مشروع تخطيط مدينة الجزائر عام 1933م ولم ينفذ .. ولكن في هذا المبنى كان أو تطبيق لهذه الفكرة.

المجمع السكني بمرسيليا (1946 – 1952م) Unite, D’habitaion, Marseille


كتلة المبنى عرضها حوالي 24 متراً وطولها 165 متراً .. صمم المجمع لإسكان 1600 شخصاً ويحتوي على 23 نوعاً مختلفاً من الوحدات السكنية تبدأ بغرفة للعزاب وحتى شقة لسكنى 8 أفراد .. يحتوي الطابقين السابع والثامن على الخدمات الضرورية مثل محلات البقالة ومغسلة وخدمات تنظيف ومصفف شعر وبائع صحف ومكتب بريد وكافيتريا وبعض الغرف الفندقية .. ويحتوي الطابق 17 على حضانة للأطفال تسع 150 طفلاً.
الانطباع الأولي للكتلة يوحي بالغموض والضخامة والسيطرة مادة البناء هي الخرسانة المكشوفة مع تلوينها بالألوان الصريحة.
ومن أهم الأفكار التي احتواها تصميم المبنى:























فكرة المجمعات السكنية المتكاملة:
- بدأ ”لوكوربوزييه“ هذا الفكر عام 1944م غير أن عمارة مرسيليا هي أول عمل حقيقي.
- حيث جمع المساكن التي تنتشر على الأرض في مبنى واحد وترك الأرض من حوله حدائق مفتوحة .. تطبيقاً لفكرة تخطيط المدينة الحدائقية التي اقترحها عام 1922م.
- تعتمد الفكرة على تفريغ قلب المجمع السكني ووضع الخدمات اللازمة فيه .. ونرى أن في هذا محاولة لنقل الطبيعة إلى داخل المبنى وليس الفراغ الخارجي فقط.
- وقد ساهمت هذه الفكرة في نشوء مفهوم المجاورة السكنية فيما بعد كما انشئت مجمعات سكنية كبيرة على غرار ذلك المجمع .. رغم ما يأخذه البعض على صعوبة التخديم على المحلات التجارية التي تقع في الطابقين 7، 8.



فكرة الشقق الدوبلكس:
- صمم ”لوكوربوزييه“ الوحدات السكنية على دورين (وزعت فراغات النوم والمعيشة في الدورين وفقاً لمدخل الوحدة السكنية).
- كل شقة تطل على الخارج من واجهتي المبنى.



فكرة حديقة السطح المتداخلة فراغياً مع المبنى:
- قدم في هذا المبنى تطويراً كبيراً لمفهوم حديقة السطح الذي بدأه.
- فالحديقة تحتوي على أماكن للعب الأطفال وحمام للسباحة وخدمات ترفيهية وثقافية للكبار (مسرح مكشوف – جمنيزيوم – مسار للجري) كما أضاف إليها صياغة نحتية.



فكرة المقصورات مانعة الشمس:
- في هذا المبنى قدم ”لوكوربوزييه“ تطويراً لفكرة كاسرات الشمس حيث زاد من عمقها وأصبحت تحيط بالفتحات وهي ما عرفت باسم المقصورات مانعة الشمس.
- حققت هذه الفكرة العديد من الوظائف البيئة والتشكيلية.





كنيسة رونشامب (1953- 1955م) Notre Dame du Haut,Ronchamp


أهم ما يميز هذا المبنى هو غرابة التشكيل المعماري الذي عليه كتلة المبنى من الخارج وكذا التشكيل المعماري للفراغ المعماري من الداخل .. بالشكل الذي يختلف كثيراً عما عليه الفكر المعماري للوكوربوزييه الذي يميل إلى تحقيق جوانب النظرية الوظيفية.

ومن أهم الأفكار التي احتواها تصميم هذا المبنى:


فكرة الفراغ الذي لا يوصف Ineffable Space:
- وصف ”لوكوربوزييه“ فراغ الكنيسة بأنها الفراغ الذي لا يوصف .. حيث يساعد هذا النوع من الفراغات في توسيع قاعدة تأثير المبنى على المحيط الخارجي الذي يحيط به.
- يوضح ذلك إظهار قوة علاقة العناصر الشكلية الموظفة في التصميم من خلال التأكيد على قوى الشد الرابطة لها ضمن مساحة مرئية تعتمد تناسباً مدروساً .. وتعمل الأشكال المتنوعة ضمن هذا المجال المرئي بارتباط وثيق مع بعضها البعض عبر علاقاتها التناسبية لنشكل تكويناً موحداً حيث يكون الفضاء بين هذه الأشكال متدفقاً بشكل انسيابي ومتساو.



الاستلهام من البيئة:
يعبر "لوكوربوزييه" عن استلهامه من البيئة المحيطة في موقع "كنيسة رونشامب" فيقول: "في يونيو 1950 قضيت ثلاث ساعات لكي أتعايش مع موقع التل الذي بنيت عليه الكنيسة .. وبينما الفكرة تدور في عقلي رسمت أربعة خطوط مستوحاة من الأفق المحيط بي في أربعة اتجاهات .. كانت هي المكون الأساسي لفكرة مسقط الكنيسة“.

مبنى السفارة في شانديجار (1962م) Chandigarh Assembly

















يأتي هذا المبنى ضمن التخطيط العام لمدينة شانديجار الذي قام به ”لوكوربوزييه“ في الهند .. حيث أنه وبجانب تخطيط المدينة قام بتصميم المباني المهمة في المدينة ويأتي هذا المبنى من ضمنها.
وحقيقة الأمر فإن هذا المشروع في الإجمال قد فشل بالدرجة التي يعدها البعض من أحد الأسباب المهمة التي أعلنت فشل عمارة الحداثة كما سيأتي عرضه فيما بعد.




منظور خارجي للمبنى: يوضح كتلة المبنى والبحيرة الصناعية التي يطل عليها




منظور خارجي للمبنى: يوضح الواجهة الرئيسية ومدخل المبنى




منظور خارجي للمبنى






منظور داخلي في المبنى: يوضح الجزء التمهيدي (بهو المدخل)




منظور داخلي المبنى




واتمنا للجميع الاستفاده
وشكراً على الموضوع الشيق

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
خريطة الموقع

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:44 AM.

أضغط هنا للاشتراك بجروب منتدى المهندس
أضغط هنا للاشتراك بجروب منتدى المهندس

أضغط هنا للاشتراك بجروب منتدى المهندس على موقع الفيس بوك
أضغط هنا للاشتراك بجروب منتدى المهندس على موقع الفيس بوك

 

 

مواقع صديقة

 

 

دليل المواقع العربية - ورشه الشيخ ممدوح للف المواتير - ألعاب - مدونة مدير منتدى المهندس - صور - المكتبة العربية - أمل الإسلام - Mechanical Engineering - مركز التحميل -


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.