رد: عـار الحراسـة
|
أستاذي أحمد الديب والأخوة الأعضاء اسمحوا لي أن أسرد لكم قصة ظريفة توحي بمدى فضيحة الحراسة
في سنة 2006 تقريباً أجبرت الحكومة جميع شركات البترول أن ترسل نسبة معينة من المهندسين لحضور اجتماع جمعية عمومية طارئة لنقابة المهندسين وطبعاً كان لشركة بتروجت (التي كنت أعمل فيها في ذلك الوقت) نصيب وكنت أنا أحد من أجبرعلى الذهاب وكنت بصراحة لا أعلم ساعتها قصة الحراسة وكنت بصراحة مش مستريح للموضوع، ازاي يعني بتروجت هاتبعتني علشان أكون وطني، ممكن برده، المهم إني رحت، ولن أسرد لكم ما حصل هناك من تهريج ومضايقات فليس في ذلك عجب وإنما العجب فيما يلي.
بالطبع لما احتككت بالقضية تفاعلت معها جداً وكانت المفاجئة يا أخوان أننا لما عدنا للعمل في الأيام اللاحقة فوجئنا أن الشؤون الإدارية تمرر علينا منشوراً تتطالبنا فيه جميعاً أن نوقع عليه وبالطبع حتى يأخذ الموضوع شكل القوة أجبروا كل مدير عام أ يوقع في مقدمة قائمة المهندسين العاملين تحت إدارته.
هل تدرون أخواني لماذا أرسلنا وزير البترول (المهندس للأسف) لحضور الاجتماع وما هذا المنشور الذي مر علينا، إنه منشور مكتوب فيه أننا نرفض ونشجب وندد بكل ما حصل وما اتفق عليه في ذلك الاجتماع، بكل صراحة وما تنسوش وبالإجبار، والذي وصل به الحد أن يمر علينا مدير عام مساعد الشؤون الإداريه بنفسه يخبرنا إننا هانمضي يعني هانمضي، تخيلوا!!!!
ولكن أبشركم ان القائمة عادت ولم يوقع عليها إلا المدراء، وأذكر أن أحد زملائنا وقع ولا يدري علام وقع فلما أخبرناه ذهب وأصر على مسح توقيعه |
__________________
كل الناس يعيشون بين أحبتهم أما أنا فأحبتي يحيون في قلبي
يا من يعز علينا أن نفارقـــــــــــــــــــــــــهم كل شئ بعدكم عدم
أرى البين يشكو المحبون كلـــــــــــــــــهم يارب قرب بين كل حبيب
|